محمد اشرف علوى عاملى

811

علاقة التجريد ( شرح فارسى تجريد الاعتقاد ) ( فارسى )

يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً ) « 1 » ، ( وَ لَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ [ ب - 241 ] لِعِبادِهِ ) « 2 » ، ( فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ ) « 3 » ، ( إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ ) « 4 » . ثامن : آياتيست دالّه بر استغفار انبيا نحو ( رَبَّنا ظَلَمْنا أَنْفُسَنا ) « 5 » ، ( سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ) « 6 » ، ( رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْئَلَكَ ما لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ ) « 7 » . تاسع : آياتيست كه دلالت مىكند بر تحسر و ندامت بر كفر و اعتراف كفّار و عصات نسبت كفر و عصيانى كه با ايشان است ، مثل قول خداى - تعالى - ( وَ لَوْ تَرى إِذِ الظَّالِمُونَ مَوْقُوفُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ) ، تا قول عزّ سلطانه : ( بَلْ كُنْتُمْ مُجْرِمِينَ ) « 8 » و قوله - تعالى - : ( ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ * قالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ ) « 9 » ، ( كُلَّما أُلْقِيَ فِيها فَوْجٌ ) « 10 » . عاشر : آيات دالّه است بر تحسّر و ندامت بر كفر و معصيت و طلب رجعت مثل قول خداى - تعالى - : / * ب / 179 / ( وَ هُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيها ) « 11 » ، ( رَبَّنا أَخْرِجْنا مِنْها ) « 12 » ، ( رَبِّ ارْجِعُونِ ) « 13 » ، ( وَ لَوْ تَرى إِذِ الْمُجْرِمُونَ ناكِسُوا رُؤُسِهِمْ ) « 14 » ، ( أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً ) « 15 » و غير اينها از آيات كثيره .

--> ( 1 ) . زخرف / 33 ( 2 ) . شورى / 27 ( 3 ) . آل عمران / 159 ( 4 ) . عنكبوت / 45 ( 5 ) . اعراف / 23 ( 6 ) . انبياء / 87 ( 7 ) . هود / 47 ( 8 ) . سبأ / 31 - 32 ( 9 ) . مدثر / 42 - 43 ( 10 ) . ملك / 8 ( 11 ) . فاطر / 37 ( 12 ) . مؤمنون / 107 ( 13 ) . مؤمنون / 99 ( 14 ) . سجده / 12 ( 15 ) . زمر / 58